مفاجأة خطيرة جداااا : كشف المخطط الإخواني تشكيل حكومة برئاسة البرادعي في الخارج.. وإعلان الجيش الحر..شاهد


Unknown | 07:16 |

كشف "مضر زهران" السياسي الأردنى وكبير مستشاري مؤسسة "جيت ستون" الأمريكية، كواليس مؤتمر أسطنبول الذي عقده التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا مؤخرا، وأكد زهران أن الإخوان قررت تشكيل حكومة إنقاذ وطنى موازية في الخارج يترأسها الدكتور "محمد البرادعي" نائب الرئيس المستقيل، ومشاركة بعض رموز التيار الليبرالى في مصر.


وقال، إنه يتم تطعيم هذه الحكومة برموز من شباب ثورة 25 يناير المعروفة دوليا والتي تنتمى إلى حركات سياسية كان لها تأثير في الوقت السابق في تحريك الإعلام الدولى مثل حركة 6 إبريل، بهدف إظهار هذه الحكومة على أنها خليط يشمل مكونات السياسة المصرية وعدم تصديرها على أنها حكومة إسلامية.


وأضاف السياسي والمعارض الأردنى أن الخطوة التالية إلى تعقب تشكيل هذه الحكومة في الخارج هي السعى لحصولها على اعتراف دولى لعدد من الدول العربية والغربية، وبالفعل خرج اجتماع التنظيم بضمانة الحصول على 3 دول عربية فور الإعلان عنها.



وأكد الخبير السياسي أن قيادات دولية بالتنظيم اجتمعت بعدد من سفراء الدول الأوربية خلال الفترة الماضية عقب عزل الرئيس محمد مرسي، بهدف الترويج إلى الفكرة والذين أبدوا اعتراضهم على فكرة الإعلان عن الحكومة بالخارج وطالبوا الجماعة بالإعلان عنها فوق الأراضى المصرية حتى لا يقوم الإعلام الداخلى بمهاجمتها على أنها مؤامرة يشترك بها الغرب.


وقال زهران، إن التنيظم الدولى وجه الجماعة في مصر إلى فكرة استمرار التصعيد مع النظام الحالى واستفزازه بشكل دائم بهدف جر أجهزة الأمن إلى الصدام والعنف، لتسهيل مهمة ترويج الفكرة دوليا وتدويل الأزمة في جميع المحافل الدولية والمطالبة بالتدخل الفوري بإجراءات حاسمة.


وهو ما بات مؤاشرته تظهر على الساحة الدولية وخاصة تلك التي تعلق بتوقف التعاون العسكري وصفقات التسليح مع الجيش المصري، تمهيدا لظهور الجيش المصري الحر، عقب ضمان إنهاك المؤسسة العسكرية داخليا في حرب شوارع وخلافات سياسية وجرها لمستنقع عنف داخلى.


وتشويه صورتها أمام الرأي العام داخليا وخارجيا، واستنزاف طاقتها التسليحية والبشرية لإضعاف قوتها وضمانة تحقيق جولات نصر عليها عقب الإعلان عن الجيش المصري الحر، والذي تروج الجماعة له من الآن.


وقد حصل على وعود من دولتين جوار عربي في إرسال عناصر جهادية وتهريب أسلحة ومعدات عسكرية لهذا الجيش من خلال الحدود الغربية والجنوبية للبلاد.


وقال الخبير السياسي، إن فرص خارطة الطريق التي أعلن عنها الفريق عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع ضعيفة ومهددة بعدم النجاح، فالجماعة لديها قرار بعدم منح الفرصة للحكومة المصرية بتطبيقها والوفاء بوعدها أمام الشعب والمجتمع الدولى.


ومن غير المستبعد أنه في سياق العنف أن تتعرض أي لجان انتخابية سواء المتعلقة بالرئاسة أو البرلمان لعمليات إرهابية بهدف ترويع المواطنين ومنعهم عن المشاركة السياسية وإلصاق تهمة التفجيرات إلى الجيش أو الشرطة تحت مزاعم مطامع الجنرالات في حكم البلاد، وإرهاب المواطنين من المشاركة في الممارسات الديمقراطية.


وشدد زهران على خطورة الموقف المصري دوليا حال تم هذا المخطط وكللت جهود الجماعة بالنجاح في الحصول على تأييد غربي وأمريكى.


وتترتب عليه نتائج غاية في الخطورة ويعرض المنطقة برمتها إلى "سايكس بيكو إخوانية " وفي حالة وصول الأمور إلى نقطة الانطلاق لما يسمي الجيش المصري الحر، سيسعى الإخوان إلى اقتناص منطقة من التراب المصري وإعلان انفصالها عن الدولة المصرية وفرض السيادة الإخوانية عليها وجعلها أرضا لانطلاق العلميات العسكرية.


وما دار في كواليس الاجتماع الذي تم تسريبه يشير إلى أن الجماعة وضعت أعينها على إقليم شمال الصعيد والذي يشمل محافظات "بنى سويف والفيوم والمنيا وأسيوط" خاصة أن هناك مطارا عسكريا يقع بين محافظتى بنى سويف والفيوم، وهو ما يعطى هذه المنطقة أهمية، علاوة على قطع الإمدادات الأمنية بين الشمال والجنوب والسيطرة على إمداد خطوط الكهرباء التي تأتى من السد العالى بأسوان واستهدافها خلال أية عمليات عسكرية مع الجيش المصري.


واعتبر كبير مستشاري مؤسسة "جيت ستون" الأمريكية أن مثل هذه الخطوات التصعيدية من جانب جماعة الإخوان في مصر تدل على شيء واحد فقط وهو عدم اكتراث هذه الجماعة بدماء الشعب وعدم انشغالها بوحدة الوطن، وأن تركيزها منصب على فكرة الحكم واستخدام الدين ودماء البشر وسيلة وصول إلى كرسي الحكم، ومن جهة أخرى تجر هذه الفكرة المتهورة الأردن تحديدا إلى نفس الدوامة خاصة أن فرع الجماعة هناك تداعبه أحلام الهيمنة على المملكة.

0 التعليقات:

Post a Comment